شهدت أروقة الجمعية الوطنية، يوم الأربعاء، سجالًا حادًا بين النائب عثمان فال، ممثل حزب «باستيف»، والنائبين عبده امبو وتشيرنو الحسن سال، وذلك على هامش الجلسة العامة المخصصة لمناقشة مشروع قانون يتعلق بالرعاية الصحية في السجون.
ووجّه عثمان فال عبارات حادة إلى عبده امبو وتشيرنو الحسن سال، تخللتها ألفاظ مسيئة، كما طلب منهما التوقف عن التصوير، في مشهد يعكس حدة التوتر الذي رافق النقاش البرلماني.
وجاءت هذه المواجهة عقب المداخلة التي ألقاها عبده امبو، حيث اعترض على مواصلة مناقشة مشروع القانون، معتبرًا أن السياق السياسي والمؤسسي لا يسمح، في رأيه، بالتشريع في أجواء هادئة. وقال في هذا السياق: «لا يُشرّع المرء في حالة غضب».
وتحوّل النقاش حول مشروع قانون الرعاية الصحية في السجون، على هامش الجلسة، إلى سجال سياسي وشخصي بين عدد من النواب، بعدما انتقلت المواجهة من مضمون مشروع القانون إلى تبادل الانتقادات والاتهامات.
وتأتي هذه الواقعة في سياق نقاش برلماني اتسم بحدة المواقف، ولا سيما بعد اعتراض عبده امبو على مواصلة المداولات، ودعوته الأغلبية إلى «الاعتراف بوجود أزمة في النظام».








