ألعاب الشباب الأولمبية “داكار 2026”: ثلاثون يوماً لصناعة التاريخ

0

مع تبقِّـي شهرٍ واحد على حفل الافتتاح، لم يعد هناك مجال للارتجال أو التهاون بالنسبة للسنغال؛ فالنجاح هو الخيار الوحيد.

في 31 أكتوبر المقبل، ستدخل السنغال التاريخ؛ إذ ستكون ألعاب الشباب الأولمبية -التي تقام في الفترة من 31 أكتوبر إلى 13 نوفمبر 2026- أول حدث أولمبي يُنظم على الإطلاق في القارة الأفريقية. لم يتبق سوى شهر واحد؛ لقد ولى زمن الوعود وحان وقت الإنجاز الفعلي.

طموح يليق بحجم القارة

ستجمع هذه الألعاب 2700 رياضي شاب يمثلون 206 لجان أولمبية وطنية، إلى جانب الفريق الأولمبي للاجئين، وذلك في ثمانية مواقع موزعة بين داكار وجَمنياجُو وسَالِي، للمنافسة في 25 رياضة. وسيستضيف ملعب “عبد الله واد” في جمنياجُو، الذي يتسع لـ 50 ألف متفرج، حفل الافتتاح. وستتجه أنظار الآلاف من جميع أنحاء العالم نحو بلادنا.

أين وصلنا في الاستعدادات؟

لقد قطعت الاستعدادات مراحل حاسمة؛ ففي 29 أغسطس، افتتح الرئيس بشيرُ جُومَاي فَـيْ القرية الأولمبية وتسلم مركز الفروسية في جمنياجُو. لكن تسليم هذه المنشآت لا يعني انتهاء التحضيرات؛ إذ يتعين الآن تجهيز المواقع واختبارها وضمان جاهزيتها التشغيلية الكاملة، فضلاً عن ضرورة الوفاء بالمواعيد النهائية المتعلقة بقطاعات النقل ومسارات الوصول والخدمات. وعلى هذه التفاصيل ستتوقف سمعتنا ومكانتنا.

دعوة للمسؤولين السياسيين ووسائل الإعلام

أقول للسياسيين والسياسيات: دعونا نضع الخلافات جانباً؛ فهذه الألعاب ملك للأمة بأسرها، وليست حكراً على طرف دون آخر. ويجب على كل مسؤول، في نطاق اختصاصه، أن يعمل على نشر الوعي وحشد الجهود ودعم اللجنة المنظمة. أدعو العاملين في مجال الإعلام إلى جعل هذه الأيام الثلاثين فترةً لنشر معلومات مفيدة:

  • شرح البرنامج
  • مسارات الوصول
  • قواعد المرور
  • نظام التذاكر
    إن النقد البنّاء مُرحَّب به، شريطة أن يخدم النجاح لا أن يقوّضه.

دعوة إلى الشباب

تحمل هذه الألعاب اسمكم؛ فهي ألعاب الشباب، وأنتم من ستضفون عليها روحها. لقد استقطبت اللجنة المنظمة 6000 متطوع من السنغال ومختلف أنحاء العالم. كونوا سفراء لقيم “الترانغا” (كرم الضيافة السنغالي).
استقبلوا الزوار وأرشدوهم، والتزموا بالتعليمات، وحافظوا على مواقعنا وعلى صورتنا. فابتسامة، ومعلومة دقيقة، ولفتة مهذبة، ستفعل للسنغال أكثر مما تفعله ألف خطبة
أدعو السكان إلى التحلي بالانضباط ذاته. السلوك المدني، والنظافة، والالتزام بالمواعيد، واحترام قواعد المرور.
يجب أن يغادرنا ضيوفنا وهم يحملون ذكرى شعبٍ مضيافٍ ومنظّم.

موعد مع التاريخ

بعد ثلاثين يوماً، ستتجه أنظار العالم إلينا. فلنحرص على أن يخرج العالم بكلمة واحدة: النجاح.

محمد الأمين نيان
المنسق الوطني للحركة الوطنية “دومُ دارَ كيراي” (MONADD)

مدير العمليات في موقع YOV
#رئاسة_الجمهورية
#jojdakar
#kiiraaylespatriotes
#monadd

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here