مشروع بأكثر من 65 مليار فرنك أفريقي لتعزيز مكافحة السرطان ورعاية مرضى الأورام

0

دكار، 1 أكتوبر (وكالة الأنباء الأفريقية) – تعمل السلطات الصحية السنغالية على إعداد مشروع لتعزيز مكافحة السرطان وتحسين رعاية مرضى الأورام، بتمويل يُقدّر بأكثر من 65 مليار فرنك أفريقي، أي ما يعادل نحو 100 مليون يورو، وذلك تحت إشراف وزارة الصحة والعمل الاجتماعي وبالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، وفقًا لما أفاد به مالك آن، رئيس قسم مكافحة الأمراض غير السارية.

وقال مالك آن إن المشروع من شأنه أن «يعزز مكافحة السرطان ويُحدث نقلة نوعية فيها» في السنغال، وذلك خلال حفل الاختتام الرسمي لحملة «سبتمبر الذهبي»، الذي أُقيم الأربعاء في دكار.

وتُخصص حملة «سبتمبر الذهبي» للتوعية بسرطانات الأطفال وتعزيز التعبئة للوقاية منها وتشخيصها وعلاجها، هذا العام تحت شعار: «التركيز على العلاج: استراتيجيات، أمل وتعبئة مستمرة».

وشدد المسؤول الصحي على ضرورة تعزيز الكشف والتشخيص المبكر لسرطانات الأطفال، مشيرًا إلى أن عددًا من الأطفال يفقدون حياتهم قبل الوصول إلى المؤسسات الصحية والحصول على الرعاية والعلاج المناسبين.

كما أكد أهمية تحسين إتاحة أدوية علاج السرطان، موضحًا أن وزارة الصحة تعمل على انضمام السنغال إلى منصة عالمية لتوفير أدوية السرطان، بالتعاون مع مستشفى دالال جام، واليونيسف، ومنظمة الصحة العالمية.

وفي إطار تعزيز الحماية الاجتماعية لمرضى الأمراض المزمنة، أعلن مالك آن كذلك عن إنشاء الوزارة صندوقًا لدعم المرضى الذين يواجهون صعوبات مالية، موضحًا أن هذه الآلية، التي أطلقها وزير الصحة والعمل الاجتماعي، إبراهيم سي، تهدف إلى مساعدة المرضى الأكثر احتياجًا والمساهمة في تغطية تكاليف رعايتهم الصحية.

وأشاد المسؤول الصحي بالدور الذي تضطلع به جمعيات المرضى ومنظمات التضامن في دعم جهود الدولة، مؤكدًا أن مساهمتها تمثل عنصرًا أساسيًا في الاستجابة للتحديات المرتبطة بمكافحة السرطان.

وقال في هذا الصدد: «نحن بحاجة إلى جمعيات قوية، لأن العمل الذي تقومون به لا تستطيع الوزارة القيام به بمفردها»، مثمنًا جهود جمعية «يايو تيديان» وشركائها في دعم الأطفال المصابين بالسرطان وأسرهم.

كما أشاد بالكوادر الصحية، ولا سيما الأطباء والممرضين العاملين في وحدة أورام الأطفال، التي نُقلت من مستشفى أريستيد لو دانتيك إلى مستشفى دالال جام، تقديرًا لجهودهم في تقديم الرعاية الطبية للأطفال المصابين بالسرطان ومرافقة أسرهم.

وأكد رئيس قسم مكافحة الأمراض غير السارية أن وزارة الصحة «تدرك الصعوبات التي يواجهها الأطفال المصابون بالسرطان وأسرهم»، مشددًا على التزامها بمواصلة العمل من أجل تحسين التشخيص المبكر، وتوسيع نطاق الوصول إلى العلاج والأدوية، وتعزيز جودة رعاية مرضى السرطان في السنغال.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here