Home Non classé جامعة الشيخ أحمد بمب تكرّم 537 خريجًا في تخصصات دينية وعلمية ومهنية...

جامعة الشيخ أحمد بمب تكرّم 537 خريجًا في تخصصات دينية وعلمية ومهنية متنوعة

0

كتب – مور لوم- سين عرب

نظّمت جامعة الشيخ أحمد بمب (UCAB)، يوم السبت 24 أكتوبر 2026، بالمسرح الوطني الكبير في دكار، حفل تخريج دفعات 2022 و2023 و2024، بحضور وزير التعليم العالي والبحث والابتكار، بوبكر كامارا، إلى جانب شخصيات دينية وأكاديمية ودبلوماسية وشركاء الجامعة.

وشهد الحفل تكريم 537 خريجًا حاصلين على شهادة الإجازة المعترف بها رسميًا من وزارة التعليم العالي والبحث والابتكار، في تخصصات متنوعة شملت العلوم الدينية، والتاريخ والحضارة، والهندسة الكهروميكانيكية، والمعلوماتية الإدارية، والزراعة وتربية المواشي، والتمويل الإسلامي، وتكنولوجيا الصناعات الغذائية.

ويجسّد هذا التنوع نموذج «الإمام المهندس» الذي تتبناه الجامعة، والقائم على الجمع بين المعرفة الدينية والعلوم الحديثة والتكوين المهني.

وفي كلمته بالمناسبة، أكد رئيس الجامعة، الشيخ مام مور امباكي مرتضى، أن المؤسسة تقوم على رسالة علمية تتجاوز التجاذبات القومية والحزبية، وتهدف إلى تكوين جيل يجمع بين العقل والدين والمعرفة المعاصرة. وأعرب عن ارتياحه لرؤية هذا التوجه يتحول إلى واقع ملموس من خلال اكتساب الطلاب اللغات والمعارف الدينية والعلمية والتكنولوجية، مشيرًا إلى أن الجامعة تُعدّ، وفق رؤيتها، من المؤسسات الرائدة في إدماج التكوين المهني ضمن التعليم العربي الإسلامي في السنغال.

كما دعا الخريجين إلى التحلي بالمسؤولية والنزاهة والإتقان، ومواصلة التعلم والتكوين، وتسخير معارفهم لخدمة الوطن والمساهمة في تنميته، مؤكدًا حاجة السنغال إلى كفاءات تجمع بين الأخلاق والعلم، والأصالة والتجديد، في مختلف القطاعات.

من جانبه، أشاد وزير التعليم العالي والبحث والابتكار، بوبكر كامارا، بتنوع التخصصات التي تقدمها الجامعة، معتبرًا أنه يعكس تطور التعليم العالي الإسلامي والعربي في السنغال، وقدرته على التوفيق بين التأصيل الديني ومتطلبات التنمية والتقدم العلمي والتكنولوجي.

وأكد الوزير اهتمام الحكومة بتطوير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، تحت قيادة رئيس الجمهورية باسيرو ديوماي فاي، مع إيلاء عناية خاصة للتعليم الإسلامي والعربي باعتباره مكوّنًا أصيلًا من الهوية الوطنية ورصيدًا معرفيًا وثقافيًا مهمًا.

وشدد على أن الاستثمار في الإنسان وتأهيل الشباب يمثلان ركيزتين أساسيتين للتنمية، داعيًا إلى تعزيز جودة التكوين والبحث والابتكار، وربط التخصصات الأكاديمية باحتياجات المجتمع وسوق العمل.

ويعكس تخريج هذه الدفعات توجه جامعة الشيخ أحمد بمب نحو تطوير نموذج تعليمي يجمع بين العلوم الدينية والتخصصات التطبيقية، بما يعزز فرص اندماج الخريجين في الحياة المهنية ويوسّع إسهام التعليم العربي الإسلامي في التنمية الوطنية.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here