عقدت حركة «دومو دارا كيراي» مؤتمراً صحفياً يوم الأربعاء، جدّدت خلاله دعمها لرئيس الجمهورية باسيرو ديوماي فاي، ودعت إلى تعزيز الوحدة وتحمل المسؤولية في الممارسة السياسية، مؤكدةً تسوية الخلافات الداخلية بين مكوناتها.
وشهد المؤتمر حضور الإمام مامور فال، ومحمد الأمين انيان الأمين العام لحركة «دومو دارا كيراي» (موداك)، والإمام درامي، وحمدي مصطفى امباكي، إلى جانب عدد من القيادات الدينية المنضوية في الحركة.
وأوضح الإمام مامور فال أن الحوار بين مختلف الأطراف استغرق وقتاً طويلاً، لكنه أفضى إلى توافق بشأن ضرورة توحيد الصفوف حول القضايا الأساسية. وأقرّ بصعوبة جمع مختلف المكونات تحت مظلة واحدة، لا سيما أن بعضها تأسس قبل إنشاء الحزب، داعياً إلى تجاوز الخلافات وتغليب الوحدة والإسهام في بناء السنغال. كما أكد المشاركون أن الخلافات الداخلية قد سُوّيت، مشددين على أهمية دور «دومو دارا» في الحياة السياسية والمدنية، باعتبارها قوة اجتماعية يمكنها الإسهام في النقاشات الوطنية وصياغة السياسات العامة.
وعلى الصعيد السياسي، جدّد المشاركون مساندتهم للرئيس باسيرو ديوماي فاي، ووصفوه بأنه رجل سلام ووطني مخلص لبلاده. كما رفضوا احتكار أي طرف لنسب الفضل في وصوله إلى السلطة، مؤكدين أن الفوز الانتخابي كان ثمرة جهود مشتركة، ولا يمكن نسبته إلى فئة بعينها.
وفي ما يتعلق بمشروع قانون المالية المعدّل، وموقف رئيس الوزراء عثمان سونكو المعلن بشأن التصويت ضده، حذّرت الحركة من أي خطوات قد تعرقل المسار المؤسسي أو تؤثر في مصالح البلاد، داعيةً مختلف الأطراف إلى تغليب المصلحة الوطنية وضمان استمرارية عمل المؤسسات.
كما انتقد محمد الأمين انيان الإهانات والممارسات التي تسيء إلى النقاش السياسي، داعياً الفاعلين السياسيين إلى التحلي بالمسؤولية وضبط الخطاب. وقال: «نحن مسؤولون، وعلينا أن نرتقي فوق هذا الصراع»، في دعوة إلى تجاوز التجاذبات السياسية والحفاظ على الوحدة الوطنية.








