عُثر على مودو خابان غي، البالغ من العمر 55 عامًا، مقتولًا داخل متجره للمجوهرات في منطقة زاك امباو، بضواحي العاصمة داكار، في ظروف تشير إلى احتمال وقوع محاولة سطو. ووفقًا لصحيفة «ليزيكو» (Les Échos)، عاين المحققون آثار عنف ومقاومة، إلى جانب مؤشرات على محاولة اقتحام الخزنة.
وعُثر على جثة الضحية مساء السبت 17 أكتوبر/تشرين الأول، نحو الساعة التاسعة، بعدما أثار انتباه أحد جيرانه بقاء المتجر مفتوحًا في وقت متأخر. وعندما دخل لاستطلاع الأمر، حاول الاتصال بصاحب المحل دون جدوى، قبل أن يعثر عليه ممددًا تحت المنضدة وسط بركة من الدماء، فسارع إلى إبلاغ السلطات.
وانتقلت شرطة روفيسك إلى مكان الحادث، برفقة خبراء الأدلة الجنائية، الذين باشروا جمع الآثار والبصمات بهدف تحديد ملابسات الجريمة.
وبحسب الصحيفة، أظهرت المعاينة الأولية وجود جرح عميق في الجانب الأيسر من رأس الضحية، فضلًا عن خدوش على ساعده الأيسر وفخذه الأيسر. كما رُصدت آثار اشتباك، وبقع دماء على جدران المتجر.
ولاحظ المحققون كذلك مؤشرات على محاولة فتح الخزنة، فيما تبيّن فصل قاطع الدائرة الكهربائية وإزالة كاميرا المراقبة، وهي معطيات قد تساعد في إعادة بناء تسلسل الأحداث.
وأفادت «ليزيكو» بأن الشرطة استرجعت جهاز تسجيل كاميرات المراقبة لفحص محتوياته. كما أشارت إلى أن التسجيلات أظهرت شخصًا يتردد بالقرب من متجر المجوهرات في اليوم السابق للجريمة.
ورغم أن المعطيات الأولية تعزز فرضية وقوع محاولة سطو، فإن ملابسات الجريمة لا تزال قيد التحقيق، ولم تتضح بعد هوية المشتبه بهم أو عددهم، كما لم تُحدَّد طبيعة المسروقات، إن وُجدت.








