طوبى: تحذير من الأنشطة السياسية وسباقات العربات المحفوفة بالمخاطر.. وخليفة باي فال يؤكد عدم التساهل مع المخالفين

0

دعا الخليفة العام لباي فال، الشيخ حمدي مودو امبيندا فال، أهالي مدينة طوبى المقدسة إلى الالتزام بتوجيهاته واحترام الضوابط المنظمة للحياة داخل المدينة. وقد نقل الشيخ دام سودا فال هذه التوجيهات، مسلطًا الضوء على مسألتين أساسيتين، هما ممارسة الأنشطة السياسية داخل المدينة وتنظيم سباقات العربات التي تنطوي على ممارسات خطيرة. أولًا: منع الأنشطة السياسية داخل المدينة المقدسة، وأكد السيد دام سودا فال أن موقف الخليفة لا يستهدف منع المواطنين من ممارسة العمل السياسي بصفة عامة، وإنما يدعو إلى عدم تنظيم الأنشطة السياسية داخل مدينة طوبى، احترامًا لخصوصيتها الدينية والروحية.

وأوضح أن بعض القيادات السياسية تستأنف أنشطتها داخل المدينة، وتسعى إلى تقديم تجمعاتها على أنها لقاءات غير سياسية، مشددًا على أن طبيعة هذه الأنشطة وأهدافها تظل واضحة ولا يصعب التمييز بينها وبين التجمعات الأخرى.

وفي هذا السياق، قال إن بإمكان المعنيين تنظيم أنشطتهم السياسية خارج المدينة، على مسافة قريبة منها، بما يضمن ممارسة أنشطتهم في إطار من السلمية واحترام خصوصية طوبى.

وأضاف أن المطلوب هو مغادرة المدينة لتفادي أي مخالفة للتوجيهات المعمول بها، مؤكدًا أن المجتمع لن يتساهل مع التجاوزات، وأن الرسالة واضحة لكل المعنيين بهذا الأمر.
ثانيًا: تحذير من الممارسات الخطيرة المصاحبة لسباقات العربات.
وتطرق السيد دام سودا فال كذلك إلى التوجيهات الأخيرة للخليفة العام بشأن سباقات العربات التي ينظمها بعض الشباب، معربًا عن استيائه من ممارسات وصفها بالخطيرة، ولا سيما تنظيم السباقات بمراهنات مالية كبيرة قد تصل إلى ملايين الفرنكات الإفريقية.

كما انتقد اللجوء إلى تخدير الحيوانات وسكب المشروبات عليها، وهي ممارسات تعرّضها للأذى، وتزيد من مخاطر هذه السباقات على المشاركين والجمهور.

وشدد على ضرورة وضع حد لهذه السلوكيات، مؤكدًا أن الجهات المعنية عازمة على العمل من أجل إنهائها، تنفيذًا لتوجيهات الخليفة وحرصًا على سلامة الجميع.

وتعكس هذه التوجيهات حرص الخليفة العام لباي فال على صون الخصوصية الدينية والروحية لمدينة طوبى، والحفاظ على النظام العام، والتصدي للممارسات التي قد تهدد سلامة الأشخاص والحيوانات.

وتتمثل الرسالة الأساسية في ضرورة احترام الضوابط المتعلقة بالأنشطة السياسية داخل المدينة، ووضع حد للممارسات الخطيرة المرتبطة بسباقات العربات، بما يضمن احترام توجيهات الخليفة والحفاظ على السكينة العامة في المدينة المقدسة.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here