المعهد الإسلامي بدكار يطلق ورشة من ثلاثة أيام لإنجاز مشروع ترجمة القرآن الكريم إلى اللغة “الولوفية”…
افتتح المعهد الإسلامي بدكار ورشة عمل متخصصة تمتد لثلاثة أيام، تهدف إلى استكمال ومراجعة مشروع ترجمة القرآن الكريم إلى اللغة الولوفية، وذلك في خطوة حاسمة لإنجاز عمل علمي وتاريخي بدأ منذ عقود.
شهدت الورشة مشاركة بارزة لعدد من القيادات الدينية والتنفيذية والدبلوماسية،
السيد أحمد صغير امباي المدير العام للمعهد الإسلامي بدكار،ود. خادم سيلا، رئيس مجلس إدارة المعهد،والأمين العام للمعهد، وحشد من ممثلي البيوتات والطوائف الدينية السنغالية، وعمر فاروق، ممثل الشؤون الدينية بالسفارة التركية، إلى جانب مدير منظمة “الشفقة”يوليو التركية، وممثلة فرع اللغات المحلية بوزارة التربية الوطنية السنغالية.
تستند هذه الورشة إلى جهود تراكمية تمتد من سبعينيات إلى تسعينيات القرن الماضي، حيث وضع لبناتها الأولى البروفيسور روحان امباي (مدير المعهد آنذاك)، وواصل المسيرة خلفاؤه ومنهم الدكتور عمر غي والمرحوم البروفيسور تيرنوا كاه، وصولاً إلى المدير الحالي أحمد صغير امباي.
وتسعى الورشة الحالية إلى إزاحة العراقيل التي عطلت المشروع قبل الألفية، والتي تمثلت في عدم صدور ترخيص رسمي يجيز اعتماد هذه الترجمة في تلك الفترة.
وقد خلفت التبعات والضغوط المالية التي نتجت عن سياسات إعادة الهيكلة الاقتصادية في السنغال خلال عهد الرئيس الأسبق عبدو ضيوف.
وأوضح د. خادم سيلا أن مراجعة الترجمات والاعتناء بها لن يقتصر على اللغة الولوفية فقط، بل ستشمل المبادرة لغات محلية أخرى في مراحل قادمة.
وفي السياق نفسه نبه عمر فاروق (ممثل الشؤون الدينية بالسفارة التركية) على أهمية التصدّي للتحديات الفكرية، مشيراً إلى ضرورة الحذر من محاولات أصحاب التوجهات المسماة بـ “القرآنيين” لاستغلال هذه الفرص لنشر أفكارهم المنحرفة.
(تغطية: عبد القادر فال — مسؤول المنصات الإعلامية في المعهد الإسلامي بدكار)










