دكارنيوز- سالي بورتيدال : احتضنت مدينة سالي، يوم السبت 19 سبتمبر 2026، بشاطئ سافاري، فعالية جماهيرية كبرى تحت شعار «غاتاندو» (Gàttandu)، نظمتها وزارة الاتصالات والعلاقات مع المؤسسات، بالتعاون مع اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية للشباب داكار 2026 (COJOJ)، وذلك في إطار برنامج التعبئة والتحسيس استعدادًا لهذا الحدث الرياضي العالمي.
وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة الأنشطة التي تهدف إلى تعزيز انخراط السكان والشباب في التحضيرات الجارية لاستضافة ألعاب الشباب داكار 2026، التي ستقام في السنغال، وتُعد أول دورة من الألعاب الأولمبية للشباب تُنظم في القارة الإفريقية.
وشهدت الفعالية حضور وزير الاتصالات والعلاقات مع المؤسسات باكاري سار، إلى جانب المنسق العام لدورة الألعاب الأولمبية للشباب داكار 2026 إبراهيم واد، وعمدة بلدية سالي، فضلًا عن السلطات المحلية، وفعاليات رياضية وثقافية، وعدد من الفنانين والمؤثرين على شبكات التواصل الاجتماعي، وجمع غفير من الشباب وسكان سالي والمناطق المجاورة.
وفي كلمته خلال المناسبة، أكد وزير الاتصالات والعلاقات مع المؤسسات باكاري سار أهمية انخراط الشباب والسكان في إنجاح هذا الحدث، داعيًا الشباب إلى التفاعل معه والمساهمة في تقديم صورة مشرّفة عن السنغال أمام العالم.
كما ألقى عمدة بلدية سالي كلمة بالمناسبة، رحب فيها بالوفد الرسمي والمشاركين، وأكد استعداد البلدية للمساهمة في إنجاح التحضيرات المرتبطة بألعاب الشباب داكار 2026، مشيدًا بأهمية إشراك الشباب والمجتمعات المحلية في هذا الحدث الرياضي الدولي.
وتخللت الفعالية مجموعة متنوعة من الأنشطة الرياضية والثقافية والترفيهية، من بينها مسابقات البَكّ (Bakku)، والعروض الرياضية، والمصارعة التقليدية، والرقص والغناء، والعروض الفلكلورية، إلى جانب عروض فنية ومسرحية، في أجواء احتفالية جمعت بين الرياضة والثقافة والترفيه.
كما شكلت المناسبة فرصة لإبراز ثراء الثقافة السنغالية وتنوعها، وما تتميز به من تقاليد وفنون وقيم اجتماعية، إلى جانب تعزيز روح الوحدة والتآخي والتعايش بين مختلف مكونات المجتمع.
وتندرج هذه المبادرة في إطار الجهود المتواصلة لتعبئة الشباب والسكان حول ألعاب الشباب داكار 2026، وتعزيز الوعي بأهمية هذا الحدث الذي يمثل محطة تاريخية للسنغال والقارة الإفريقية.
وتواصل الجهات المنظمة أنشطة التعبئة والتحسيس في مختلف أنحاء البلاد، استعدادًا لاستضافة هذا الموعد الرياضي الدولي، والعمل على ضمان مشاركة واسعة من الشباب والسكان في إنجاحه.









